منبربريس

منظمة “شعاع” الحقوقية تحمّل السلطات الجزائرية مسؤولية وفاة معتقل الرأي “حكيم دبازي”

منبربريس28 أبريل 2022آخر تحديث : منذ سنة واحدة
منبربريس
حوادثمجتمعمنبر دولي
منظمة “شعاع” الحقوقية تحمّل السلطات الجزائرية مسؤولية وفاة معتقل الرأي “حكيم دبازي”

منبر بريس: متابعة

توفي حكيم دبازي، أحد معتقلي الحراك الجزائري، بسجن القليعة غرب العاصمة الجزائر، مخلفا وراءه زوجة وثلاثة أولاد. وسرعان ما تم تداول الخبر بشكل واسع بكثير من الحزن والغضب والتأسف على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أكد خبر الوفاة موثق أخبار معتقلي الرأي والحراك، زكي حناش، نقلا عن المحامي طارق مراح.

وبحسب المعلومات المتداولة، فالمتوفي يبلغ من العمر 55 سنة، وجرى اعتقاله بمدينة حجوط في 22 فبراير الماضي، وتم تقديمه لمحكمة تيبازة وإيداعه السجن بتهم تتعلق بمنشورات فيسبوكية.

منظمة شعاع لحقوق الانسان الجزائرية التي تتخذ من العاصمة البريطانية مقرا لها تفاعلت مع خبر وفاة الناشط حكيم دبازي أثناء احتجازه بسبب “نشاطه السلمي في سجن القليعة بولاية تيبازة”، راصدة “التجاوزات بحقِّ عدد من سجناء الرأي في الجزائر وتعريضهم المتكرر لمختلف ضروب التعذيب والمعاملة القاسية في السجن”، وفق ما جاء في مقال لها على موقعها الالكتروني،

مستعرضة حالات مماثلة كحالة الناشط الحقوقي كمال الدين فخار الذي توفي يوم 28 ماي 2019 بسبب “الإهمال الطبي حينما كان محتجزا في سجن غرداية”، ووفاة الصحفي محمد تامالت يوم 11 ديسمبر 2016 بعد دخوله في إضراب عن الطعام وتعرضه “للضرب داخل سجن الحراش حسب ما أكدته عائلته.”

منظمة شعاع حملت السلطات الجزائرية المسؤولية المباشرة في وفاة معتقل الرأي حكيم دبازي، ونددت “بسلوكها المستهتر بصحته وأمنه وحياته”، ودعت السلطات الجزائرية إلى فتح تحقيق مستقل وشامل وشفاف حول ظروف وفاته في سجن القليعة.

 كما عبرت منظمة شعاع عن “بالغ قلقها حول ما سوف يكون عليه مصير العديد من معتقلي الرأي الذين يُعاملون على ما يبدو بنفس الطريقة”، داعية من جديد السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

Ad Space
الاخبار العاجلة