بقلم: عابدي جلال – منبر_بريس
أصبح المؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي قوة مؤثرة في تشكيل الرأي العام وتوجيه السلوك الاستهلاكي، ما يجعل مسؤوليتهم الأخلاقية أكبر من مجرد نشر محتوى للترفيه أو التسويق. فمع اتساع عدد المتابعين، يتحول كل منشور أو توصية إلى رسالة قد تؤثر مباشرة على فئات واسعة من الجمهور، خصوصًا الشباب.
ورغم وجود مؤثرين ملتزمين يقدمون محتوى هادفًا، إلا أن الساحة الرقمية تشهد أيضًا تجاوزات مقلقة، أبرزها الترويج المموّه للإعلانات، نشر معلومات مضللة، واستغلال القضايا الإنسانية لجلب التفاعل. هذه الممارسات أثارت مطالب بتعزيز الشفافية وإقرار ضوابط واضحة تنظم عمل المؤثرين وتحمي الجمهور من التضليل.
ويرى خبراء الإعلام الرقمي أن الإفصاح عن المحتوى الإعلاني، تدقيق المعلومات، واحترام الخصوصية وقيم المجتمع، تعد أسسًا ضرورية لرفع جودة المحتوى وضمان الثقة بين المؤثرين والمتابعين.
في النهاية، يظل الالتزام الأخلاقي هو الضامن الأساسي لصون مصداقية هذا القطاع، وضمان أن يظل تأثير المؤثرين قوة إيجابية داخل المجتمع.














